السيد مهدي الرجائي الموسوي
289
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أقصى مداه أن يروم وجودكم * أمّا بدون الواو فهو به غبي « 1 » وقلت مادحاً لمولانا وسيّدنا السيد الشريف عبد الكريم بن محمّد بن يعلى ، شكراً لما له من العنايات المداركات ، جزاه اللَّه تعالى خير جزائه وأفاض عليه البركات ، مهنّياً بورود الخلعة الشريفة السلطانية ، والأوامر الخاقانية العثمانية ، ولبسها في ذيالقعدة الحرام سنة . . . وأوصلته يد الشريفة المكرمة ، فوقعت أحسن موقع ، ملك كبير ، ونعيم مقيم ، ملك الشريف القطب عبد الكريم ، ملك يصنع اللَّه تشييده على التقى والمنهج المستقيم : واللَّه يؤتي ملك من يشاء * ولا يشاء إلّا الفعال الحكيم لمّا رآه أهلًا لما * أولاه من فضلٍ بعلمٍ قديم بنيّةٍ للَّهقد أخلصت * ما همّها إلّا مراضي الرحيم بافقها استجلى سنا إنّما * الأعمال بالنيّات ذوق قديم وهمّة عليا تسامت بها * نفسٌ لها العقل وليٌ حميم ما حاولت مصعد أفلاكها * إلّا تأنّى بمراقي الحليم وعزمةٌ تمضي شبا بيضه * والسمر إمضاء القضاء الغريم لو صادفت طوداً رفيع الذرى * أصبح دكّاً مثل طود الكليم وجود كفٍّ كالتي قد جرت * في ملكه من سيل غيثٍ عميم غيوث خيرٍ ساقها يمنه * فاخضرّ منها في البلاد الهشيم أتاه ما ورّث أجداده * من آل إبراهيم قلبٌ سليم ملكاً عظيماً وكتاب الهدى * وحكمه تنتج فكر العقيم قدّره جدّاً وجداً سما * ذلك تقدير العزيز العليم فكان ممّن قابل المنّ بالإ * يمان والشكر لربّ كريم فمدّ ظلّ العدل والأمن * والإحسان في أهل الصفا والحطيم وفي جوار المصطفى جدّه * ثمّ على أكناف ذاك الحريم قد علم اللَّه بهذا وسلطا * ن البرايا ذو المقام العظيم
--> ( 1 ) أورد القصائد في تنضيد العقود السنية 2 : 26 - 27 .